مَفَاهِيْمُ الْصيَامِ

مَفَاهيمُ الصِيَام

فَضْلُ إِحْيَاءِ لَيْلَةِ القَدْر

 

 

فَضْلُ إِحْيَاءِ لَيْلَةِ القَدْر

 

إن العقلاء يبحثون عن المواطن النافعة لهم، فأينما وجدوا ذلك توقّفوا عنده ونهلوا من معينه صافي الأعمال وخالِص القُرُبات، فهم في حالة بحثٍ مستمرة عن مواضع الربح ومحطات الكسب، ليس على صعيد الدنيا وإنما على صعيدها وصعيد يوم الحساب لأن العاقل يعمل لكليهما لينال الحظ فيهما بوقت واحد.

ولا شك بأن فضل إحياء ليلة القدر عظيم لأنها أعظم وقت وأقدس زمن، فكل ما يتصل بها من قريب أو بعيد لا شك أن فيه فضلاً، وإحياء ليلة القدر يُحيي النفوس ويشدها نحو خالقها ويضع بينهما رابطاً لا ينفك ولا يتزلزل مدى الحياة لأن الذي يذوق حلاوة تلك العلقة الإيمانية فإنه لن يستغني عنها مدى الحياة حيث سوف تصبح جزءاً من وجوده وكيانه.

وبناءاً عليه نقول: إن إحياء ليلة القدر يترتب عليه عظيم الأجر وحسن العاقبة لأن الله تعالى قد أخبرنا بعظمة إحيائها عندما قال في محكم كتابه(ليلة القدر خير من ألف شهر) وها هو رسول الله(ص) يكشف لنا جانباً من جوانب الفضل في إحياء ليلة القدر حيث يقول: من أحيا ليلة القدر حُوِّلَ عنه العذاب إلى السنة القابلة: وفي هذا المجال يكشف الإمام الباقر(ع) عن بعض آثار العمل في تلك الليلة فيقول: من أحيا ليلة القدر غُفرت له ذنوبه ولو كانت عدد نجوم السماء ومثاقيل الجبال ومكاييل البحار:

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى